حكومة نتنياهو تحاول تصدير أزماتها الوجودية
مي أحمد شهابي* عاشت سلطة الكيان الصهيوني، ولا زالت تعيش أسوأ أيامها منذ بدء تاريخ إقامة الكيان عام 1948 ونتيجة لأسباب موضوعية تتعلق بإقامة هذا الكيان عبر طرد شعب من أرضه وتشريده والاستيلاء على دياره وممتلكاته، وارتكاب أبشع المجازر بحقه. تلك المجازر التي بات يعترف بها حتى كتاب تاريخ الكيان أنفسهم. واستمروا بمعاملة من تبقى منهم باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة. وهم محرومون من العديد من الحقوق القومية والسياسية وحتى الاقتصادية. ومنعت السكان الذين أجبروا على مغادرة مدنهم وبلداتهم وقراهم على العودة إليها. وحوّلتهم لاجئين في بلادهم. واستمرت حكومات الكيان في سياساتها العدوانية والقائمة على التوسع الاحتلالي والاستيطان في سياساتها هذه وعبر الحروب التي شنتها، ولا سيما حربها العدوانية في العام 1967. وأكملت احتلال كامل أرض فلسطين التاريخية. وبحيث بات الملايين من الفلسطينيين يعيشون تحت رجس الاحتلال الصهيوني…