نتنياهو والسعي للضم دون تشريعات.. حومش نموذجاً
أمير مخول في عملية “سريّة” فجر الثامن والعشرين من ايار/مايو، وبتصريح من وزير الامن غالنت وقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، أقام مستوطنون المدرسة الدينية الاحتلالية في مستعمرة “حومش” شمال الضفة الغربية بين نابلس وجنين وعلى اراضي البلدتين الفلسطينيتين بُرقة وسيلة الظَّهر. وذلك بعد شهرين من تشريع قانون يلغي قانون فك الارتباط مع غزة وشمال الضفة الغربية. قراءة: يشكل أسلوب عمل وسلوك دولة الاحتلال “السري” الالتفافي على الإدارة الأميركية وعلى الرأي العام، خطوة أبعد من اعتبارها موضعية وتكتيكية، بل خطوة جوهرية لها ما بعدها. وقد أعلن ذلك قادة المستوطنين ومرجعياتهم الدينية بأنها مقدمة لإعادة استيطان مستعمرة “حومش” والمستعمرات الثلاث الاخرى التي تم إخلاؤها بعد خطة فك الارتباط وهي “غانيم” و”كاديم” و”سانور”، في حين أعلن وزير المالية عن الصهيونية الدينية سموتريتش وهو الوزير المسؤول عن المستوطنات في وزارة الأمن، بأنه “زمن…
